تقصي ميديا – نواكشوط
أعربت جينا روميرو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، عن قلقها إزاء سجن النائبتين الموريتانيتين والناشطتين المناهضتين للعبودية مريم دينغ وغامة سالم، داعية السلطات الموريتانية إلى الإفراج عنهما فورًا.
وقالت روميرو، في سلسلة تدوينات نشرتها على منصة “إكس”، إنها تلقت “أنباء مقلقة” تفيد بأن الناشطتين حُكم عليهما بالسجن أربع سنوات في الرابع من مايو الماضي، بعد تنديدهما بما وصفتاه بانتهاكات تستهدف شريحة الحراطين في موريتانيا.
وأضافت الخبيرة الأممية أن المرأتين تعرضتا، وفقًا للمعلومات التي تلقتها، لـ”اختفاء قسري” عقب اعتقالهما.
كما أعربت روميرو عن قلقها بشأن تعامل السلطات مع المتظاهرين الداعمين للناشطتين، مشيرة إلى أن الشرطة استخدمت القوة ضد محتجين سلميين تجمعوا أمام المحكمة أثناء المحاكمة.
وأفادت المقررة الخاصة أيضًا بأن عدة أشخاص اعتُقلوا خلال احتجاج نُظم في 7 مايو من طرف نساء منتميات إلى مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، للمطالبة بالإفراج عن الناشطتين المعتقلتين.
وأوضحت أن مريم دينغ لا تزال رهن الاحتجاز برفقة طفلها الرضيع، بينما دخلت غامة سالم في إضراب عن الطعام يوم 21 مايو احتجاجًا على استمرار توقيفها. وأضافت أن سالم نُقلت إلى المستشفى في 25 مايو بعد تدهور حالتها الصحية، قبل أن تُعاد لاحقًا إلى سجن النساء في نواكشوط.
وفي ختام بيانها، دعت روميرو السلطات الموريتانية إلى “الإفراج الفوري” عن غامة سالم ومريم دينغ وجميع الأشخاص المحتجزين بسبب ممارستهم لما وصفته بحقوقهم وحرياتهم الأساسية.
وكان موقع تقصي ميديا قد نشر خبرا تناول مطالبات ناشطين من الأغلبية بإطلاق سراح النائبتين، في إطار الدعوات إلى معالجة ملف لحراطين ضمن مقاربة وطنية شاملة.