تقصي ميديا نواكشوط
وصف عدد من النشطاء الشباب قضية الحراطين بأنها تمثل إحدى أبرز القضايا الوطنية، مؤكدين أنها تتطلب تضافر الجهود لمعالجتها، ومحذرين من تأثيرات التوظيف السياسي والمزايدات والخطابات المتشنجة على مسارها.
وقال النشطاء، في بيان مشترك، إن الرئيس محمد ولد الغزواني جعل القضية حاضرة ضمن خطابه وبرامجه منذ توليه السلطة عام 2019، مشيرين إلى دعمهم للجهود التي قالوا إنها تستهدف معالجتها من مختلف الجوانب السياسية والتنموية والتعليمية.
وأكد البيان ضرورة الفصل بين القضية في بعدها الحقوقي والاجتماعي وبين الخلافات السياسية والخطابات المتبادلة بين الفاعلين السياسيين، مع التشديد على رفض أي إساءة تصدر تجاه أي مكون اجتماعي، بغض النظر عن الجهة التي تصدر عنها.
كما عبّر الموقعون عن احترامهم للقضاء وأحكامه، معتبرين أن معالجة ما قد يقع من أخطاء في التقدير أو الفهم تتم عبر درجات التقاضي القانونية، مع الإشارة إلى التعويل على الصلاحيات التي يمنحها القانون لرئيس الجمهورية لاتخاذ ما يراه مناسبا بشأن ملف النائبتين البرلمانيتين.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بمؤشرات على تطورات شهدتها قضية الحراطين خلال السنوات الأخيرة، من بينها توجيه مشاريع تنموية إلى مناطق الهشاشة، وتوسيع الاستفادة من برامج اجتماعية وتعليمية، إضافة إلى اعتماد إجراءات مرتبطة بالتمييز الإيجابي لصالح الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي.
وحمل البيان توقيع مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين والنشطاء والفاعلين الثقافيين المنتمين للأغلبية الداعمة للحكومة.